محمد بن حبيب البغدادي

94

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - توفي سنة ( 105 ) ، وقيل : ( 107 ) . وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 5 / 152 ) : قال الزبير بن بكار : كان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح ، وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ( أي رجعة الإمام علي ) ، وكان قد تتيم بعزّة وشبب بها . وبعضهم يقدمه على الفرزدق والكبار ، ومات هو وعكرمة في يوم سنة سبع ومائة . وقال ابن الغزي في " ديوان الإسلام " ( 1731 ) : كثير عزة بن عبد الرحمن ، الشاعر ، المجيد ، أبو صخر صاحب عزة مات سنة ( 105 ) ، وراجع هامشه ففيه فائدة في تخريجاته بتحقيقي . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 121 ) : من خزاعة ، ويكنى أبا صخر . قال حماد الرواية : قال لي كثير : ألا أخبرك إلى ما دعاني إلى ترك الشعر ؟ قلت : تخبرني ، قال : شخصت أنا والأحوص ، ونصيب إلى عمر بن عبد العزيز ، وكان كل واحد منا يدل عليه بسابقة له وإخاء ، ونحن لا نشك أنه سيشركنا في الخلافة ، فلما رفعت لنا أعلام خناصرة ( بلد بالشام ) لقينا سليمان بن عبد الملك جائيا من عنده وهو يومئذ فتى العرب ، فسلمنا عليه فرد السلام ، ثم قال : أما بلغكم أن إمامكم لا يقبل الشعر ؟ قلنا : ما وضح لنا خبر حتى لقيناك ، ووجمنا وجمة عرف ذلك فينا ، قال : إن يكن ما تحبون وإلا فما ألبث حتى أرجع إليكم وأمنحكم ما أنتم أهله ، فلما قدم كانت رحالنا عنده بأكرم منزل وأفضل منزول عليه ، وأقمنا أربعة أشهر يطلب لنا الإذن هو وغيره فلا يأذن لنا إلى أن قلت في جمعة من تلك الجمع : لو أني دنوت من عمر فسمعت كلامه فتحفظته ، وكان ذلك رأيا ، فكان ما حفظته يومئذ من قوله أن قال : لكل سفر لا محالة زاد فتزودوا من الدنيا إلى الآخرة التقوى ، وكونوا كمن عاين ما أعد اللّه من ثوابه وعقابه فترغبوا وترهبوا ولا يطولن عليكم الأمل فتقسوا قلوبكم وتنقادوا لعدوكم ، في كلام كثير ، ثم -